Tuesday, August 22, 2017

عظمة العرب



A GOOD PIECE!

جلبير الأشقر


Link

سوف يسجل التاريخ أن عرب زمننا الحاضر نجحوا في التفوّق على سائر البشر في نشاط لا يستطيع أحدٌ أن ينازعهم البراعة فيه، ألا وهو تخريب بلدانهم وتقتيل شعوبهم. فمهما حاول ألدّ أعدائهم، سوف تبقى محاولاتهم باهتة مقارنةً بالإنجازات العربية المتفوّقة في هذا المجال.
كنّا قد ظننّا أن تحطيم الدولة الصهيونية لجزء من لبنان في اجتياحها له عام 1982 وقرابة العشرين ألف قتيل الذين تسبب بهم ذلك الاجتياح، ثم عدوانها في عام 2006 وما يزيد عن الألف قتيل الذين سقطوا ضحايا ذلك العدوان، ومن بعده تحطيمها لقطاع غزة في عدواني 09/2008 و2014 والآلاف الأربعة من القتلى الذين قضوا من جرّائهما، ظننّا أن هذه الاعتداءات بلغت منتهى الفظاعة وغاية الإجرام.
كما اعتقدنا أن تدمير الولايات المتحدة للعراق في عام 1991 لا يضاهيه تدمير، ولو خفّف من التفوّق الأمريكي على العرب في تلك الحالة مشاركة تسع حكومات عربية في ذلك الإنجاز العظيم.
ثم اعتبرنا أن الاحتلال الأمريكي للعراق منذ عام 2003 وحتى عام 2011 سوف يبقى في الذاكرة كأسوأ مِحَن تاريخنا الحديث.
لكن ما لبث أشقاؤنا أن طمأنونا بأن أحداً لا يستطيع التغلّب علينا في تخريب بلداننا وتقتيل شعوبنا. فها أن نظام آل الأسد، بمعونة حلفائه الأشاوس، يحوّل نصف سوريا إلى ركام ويقتل أكثر من نصف مليون من أهلها لا لسبب سوى التمسك بكراسي السلطة وامتيازاتها. وها أن مسخ الدولة الذي أسسه الملقّب بأبي بكر البغدادي، أمير المؤمنين بدولة الخرافة في العراق والشام، يتسبب في تحويل الموصل إلى أكوام من الركام وتستعدّ جماعته لاستكمال هذا الإنجاز الباهر في الرقّة وسواها. وها أن المملكة السعودية والإمارات المتحدة ومن لفّ لفّهما يصبّون الحديد والنار والقتل والدمار على اليمن، وبمعونة عليّ عبد الله صالح والحوثيين، حلفاء صالح المؤقتين الحاليين، وأعدائه في الأمس القريب وفي المستقبل القريب أيضاً على ما يبدو، ها أن هؤلاء جميعاً يفلحون في خلق شروط إطلاق وباء الكوليرا وانتشاره في ذلك البلد المسكين بحيث يتّجه عدد المصابين وبخطى حثيثة نحو نصف المليون، وهو أسوأ انتشار للوباء منذ سبعين عاماً على الأقل.
فاطمئنوا يا عرب، لم يولد بعد من سوف يتفوّق علينا في تدمير أوطاننا، بل سنبقى أصحاب اللقب بلا منازع في هذه الرياضة السامية. ولو حاول أحد المُغرِضين أن يقلّل من شأن تفوّقنا بالإشارة إلى أنه يتعلّق بتدميرنا لأنفسنا وأن لنا فيه بالتالي امتيازا يُفسد المنافسة، نقول له أننا نفتخر أيضاً بتألّقنا في مجالات أخرى لا منازع لنا فيها بدون أن يكون لنا فيها امتياز طبيعي أو اختصاص تاريخي. 
فعلى سبيل المثال لا الحصر، ليس من أمة تستطيع أن تضاهينا في الإنفاق على اليخوت: حسب نشرة مختصة في هذا الترف، إن أحد أفراد العائلة الحاكمة في أبو ظبي لم يُكشف عن اسمه، وثمة من يتكهّن بأنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، يملك ثالث أغلى يخت في العالم وسعره 600 مليون دولار؛ يليه صاحب السمو الملكي السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يملك خامس أغلى يخت في العالم وقد اشتراه في العام الماضي بمبلغ 550 مليون دولار بينما كان يدعو سكان المملكة إلى التقشّف؛ ويليه في المرتبة السابعة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم إمارة دبي، الذي يملك يختاً قيمته 400 مليون دولار؛ ويأتي بعده مباشرة في المرتبة الثامنة الشيخ قابوس بن سعيد، سلطان عُمان، وقيمة يخته 300 مليون دولار؛ وفي المرتبة العاشرة، يأتي الشيخ حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر سابقاً، ولا تبلغ قيمة يخته «سوى» ربع مليار من الدولارات.
هكذا فخمسة من أغلى يخوت العالم العشرة يملكها عربٌ، وليس من أمة على وجه الأرض تضاهينا في هذه العظمة!
٭ كاتب وأكاديمي من لبنان

الوصاية.. خطة الإمارات للسيطرة على اليمن وثرواته



AN EXCELLENT, LONG, DOCUMENTARY

DNA - 22/08/2017 بشار الأسد..الشجرة والعاصفة والجرَّافة

أزمة "كلبيّة"

A GOOD ARTICLE

باسل طلوزي

Link

"يحق للكلب ما لا يحق لغيره".. شعارٌ غير قابل للطعن والمراجعة، صاغه الرئيس وأمر بطباعته على لافتاتٍ مذهبةٍ بأحجام كبيرة، وتعليقه على سائر جدران القصر وأسواره ومكاتبه، كما أوعز بتعميمه ورقيًّا على بطانة القصر وموظفيه كافة.

والحال أن ولع الرئيس بالكلاب لم يكن وليد مصادفة، بل جاء عبر متوالياتٍ غفيرة من المعايشة الطويلة، حتى بلغ هذه المرتبة التي لم تعد تضاهيها مرتبة أنجاله، ومنهم نائبه بالطبع، فقد رأى في الكلاب مشروع "شعبٍ مستقبلي"، يكفيه عناء توجيه الأوامر، ويوفر عليه ميزانياتٍ ضخمة تنفق على الخطط الخاصة بأمنه الفردي.

كان يمنّي النفس بأن يبلغ شعبه المرحلة "الكلبية" في الولاء لشخصه فقط، من دون غيره من شعارات "الوطن" و"القومية" و"الوحدة"، وما يماثلها من تلك "الهلوسات" التي ألف سماعها وقراءتها في وسائل الإعلام؛ إذ كان يتبنّى استراتيجية خاصة بالانتماء، قوامها أن الولاء للرئيس هو الولاء الوطني الحقيقي، وما عداه "هرطقات"، على قاعدة أن الرئيس يختصر في شخصه الكون كله، وأن من لا يمتلك هذا الولاء، فالأجدر به أن يكون خارج المجرّة الشمسية برمتها.

ولتحقيق هذه الغاية، رأى الرئيس أن الكلاب تصلح أن تشكل أنموذجًا حيًّا للشعب، ينبغي لهم أن يتعلموا منها دروس الولاء والطاعة العمياء، مقابل الفُتات الذي لا يتعدّى الحصول على لقمة الحياة فقط، وكان أكثر ما يمقته الرئيس مقولة "تعليم الكلاب"، فهو كان يرى ضرورة قلب هذه المقولة إلى "التعلّم من الكلاب"، والمقصود أن يكون الشعب تلاميذ عند الأساتذة الكلاب، ليتعلموا منها الطاعة العمياء.

ولكي يضع استراتيجيته الجديدة موضع التطبيق، أوعز بإنشاء أكاديمياتٍ عامة موازية للمدارس، لتنمية الحس "الكلبيّ" لدى النشء الجديد، مثلما أمر بإنشاء مراكز للكبار لمحو الأمية "الكلبية". أما الأهم من ذلك فيتمثل في أن الرئيس رأى أن يعمّم تجربته على رهط أصدقائه من الرؤساء الآخرين، فبعث نسخًا من استراتيجيته إلى عشرين منهم.

على أن الرئيس كان منصفًا بعض الشيء في نظرته التمييزية بين كلاب القصر وكلاب الشوارع، فهو كان يعتبر الأخيرة جزءًا من الشعب "المتخلف" نفسه، لأنها تربّت في كنفهم، وتطبعت بطباعهم، فغدا مشكوكًا بولائها وانتمائها، ولم يستوقفه نبأ الحملة التي جرّدتها البلديات للقضاء على هذه الكلاب، عبر موظفٍ خبيرٍ في وسعه تحديد موضع الكلب واصطياده عن بعد، من صوت نباحه فقط، وكان يفتخر هذا الموظف بأنه قتل 19 كلبًا حتى الآن، ولم يبقَ أمامه سوى كلب واحد لتنظيف البلد كلها من آفة الكلاب الضالة. 

عمومًا، يمكن التأكيد أن خطة الرئيس كانت موشكةً على تحقيق نجاح باهر، لولا ذلك الحدث المباغت الذي فاجأ الجميع، بمن فيهم الرئيس نفسه. ففي صبيحة أحد الأيام، استفاق الزعيم من نومه، وهو ينبح على نحو متواصل من دون توقف، فهرع جميع من في القصر إليه، وهالهم مشهد الرئيس النابح أمامهم.

حاول الرئيس بشتى الطرق أن يسيطر على صوته وكلامه ومخارج حروفه، من دون جدوى، فلم يكن يصدر منه غير نباح متواصل. وحين يئس تمامًا، أومأ إلى استدعاء طبيبه الخاص الذي هرع إليه، وراح يجري فحوصاتٍ مكثفة للوقوف على المعضلة، إلى أن قرّر الطبيب أخيرًا أن الرئيس مصابٌ بأزمة "كلبيّة"، نتيجة ولعه بالكلاب، ولا شفاء يُرجى من هذا المرض.

حين قرأ الرئيس تقرير طبيبه الخاص، جنّ جنونه وزاد نباحه، وراح يجري كالملدوغ في باحات القصر، بل خرج راكضًا من القصر من دون أن يشعر، وصوت نباحه يملأ الشوارع، ولم تمض دقائق حتى تلقى رشقة رصاص أردته مضرجًا بنباحه.

على الطرف الآخر، كان ثمّة موظف بيده بندقية يتقافز فرحًا، وهو يصرخ: "قتلت الكلب رقم 20".

Saudi Arabia’s attempt at a Qatari coup backfired - now wait for the blowback

How Doha can play the tribal game that Riyadh has already started

Madawi Al-Rasheed

Link

Palace coups - such as that in June 2017, when King Salman sacked his crown prince, Mohammed bin Nayef, and promoted his son Mohammed bin Salman, to the post - may not be as easily replicated in Qatar.
More than two months into the Saudi-Qatari crisis, Riyadh has still failed to destabilise Qatar and turn it into a pariah state.
Consequently, Salman and his son are resorting to old tribal intrigues and capitalising on internal Qatari royal house divisions.

Hajj gave Saudis a pretext

It’s very much like the old British colonial policy in the Gulf, which often led to the sacking of a difficult sheikh and his replacement with a docile and obedient one.
Unfortunately for Riyadh, Qatar does not have an opposition of any obvious sort that the Saudis can patronise to precipitate domestic havoc in Doha.  
A view of the clock tower in Mecca, Saudi Arabia, where preparations are underway for the Hajj (AFP)
Instead the Saudis found an obscure Qatari sheikh, with business connections and marriage ties to Saudi Arabia, to pursue the old strategy of creating an alternative leadership should Tamim bin Hamad al-Thani, the emir of Qatar, continue his defiance.
Salman flew the God-sent Sheikh Abdullah ibn Ali ibn Jassem al-Thani, a little known member of the ruling house in Qatar, to Tangier for a meeting.
Saudi news agencies announced that Abdullah is a scion of a ruling family branch that was in power for decades until 1972. His brother, Ahmad, was deposed in 1972 by Tamim’s grandfather.
Suddenly, Abdullah assumed virtual notoriety on Twitter as the “Voice of Reason” who will deliver salvation to the small besieged emirate. He would, it seemed, rescue Qatar’s faithful from the sin of failing to perform the Hajj – which begins next week – amid sanctions and blockades.
The implication was that Tamim is responsible for the current troubled journey to Mecca, with his continued defiance of the Saudis
The implication was that Tamim is responsible for the current troubled journey to Mecca, with his continued defiance of the Saudis, his refusal to accept their conditions for the lifting of sanctions and his disinclination to return to the Gulf fold under Riyadh’s supremacy.
After the meeting, Salman ordered his staff to set up a special operations meeting room to deal with Qatari pilgrims who normally would travel by land and air to Mecca.
But this year, their journey is more complicated due to the Saudi-imposed blockade. The king wants Saudi airlines to take the pilgrims from Doha or be escorted by Saudi transport to the other side of the Arabian Peninsula.
The newly promoted sheikh is credited with facilitating negotiations with the Saudi king, albeit unauthorised by Doha, on behalf of those Qatari pilgrims who wanted a smooth journey to Mecca.
Salman hoped to precipitate an immediate rift between Tamim and his people by promoting another member of the al-Thani family as the lead figure in such negotiations.

Saudi falls behind Qatar

But this did not happen. Instead the Qataris used social media to renew their allegiance to their young sheikh. If Abdullah had any hopes or fantasies of replacing Tamim, then these must surely have evaporated by now.  
A quick survey of the virtual world, where most Gulf things happen, leads one to realise that the Saudi coup was easily aborted.
Abdullah immediately lost credibility when he started tweeting praise for the Saudi king and invoked the Al-Saud historical war cry, “ikhwan nura” (the brothers of Nura).
A portrait of Qatar's emir, Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani, in Doha in July 2017 (AFP)
Qataris simply responded by flooding the internet with praise for their emir, whose family branch is held responsible for prosperity which has made the state’s Saudi neighbours so jealous.
When Tamim’s father doubled the salaries of his employees, built cities grounded in education and provided generous welfare, Saudi royals felt uncomfortable at failing to provide equivalent resources for their own citizens.
Saudis were, and are, still facing housing shortages, rising prices and a shrinking welfare state. Before the crisis, most young Saudi graduates and female teachers aspired to find jobs in Doha rather than Riyadh.
Ali al-Dhafiri, a Saudi journalist, was a successful and much appreciated Saudi face on al-Jazeera Arabic until he resigned during the early days of the crisis and returned home.
The old method of the Saudi leadership to divide the Qatari ruling family may have worked a hundred years ago but it is not certain that it will work now
Many Saudi lecturers and female teachers aspired to move to Qatar. Hatoun al-Fassi, a specialist in ancient Arabian archaeology, taught at Qatar university for several years until she was suspended. Muhammad al-Ahmari, one of the most prolific writers whose books on Islam and democracy are well-researched and thoughtfully presented, renounced his Saudi nationality and became a Qatari several years ago. He is now a director of a research centre in Doha.
Young Saudi journalists and intellectuals used to write in Qatari-sponsored media, and the websites of its many research forums. Saudi graduates hoped to find employment in the many Qatari higher education institutions, especially the newly founded Doha Institute for Graduate Studies
Saudi Arabia is unlikely to succeed in its coup attempt and see an al-Thani puppet rule Doha. It seems that, in the absence of any real opposition to the current Qatari emir, promoting another one is not that simple and if anything has backfired.
The old method of the Saudi leadership to divide the Qatari ruling family may have worked a hundred years ago but it is not certain that it will work now.
Qatar enjoys one of the best miracles that oil and gas wealth can guarantee. A small population with enormous wealth has proved resistant to the kind of intrigues that the Saudis plotted in Riyadh.

Qatar can play the tribal card

The Saudi conflict with Qatar is not simply about the 13 conditions that Qatar should meet before it is brought back into the Gulf fold.
Sponsoring terrorism, supporting Islamism and promoting controversial news on Al Jazeera are simply not the full story behind the Saudi drive to put Qatar back in its small place.
Egyptian president Gamal Abdel Nasser and Saudi Arabia King Saud ibn Abd al Aziz in Cairo in 1956 (AFP)
During the 1950s and 1960s, Nasser’s Egypt tried to destabilise Saudi Arabia using anti-imperialist rhetoric and Arab nationalism – but neither path succeeded in overthrowing the regime in Riyadh.
Qatar is different. To destabilise Doha, Saudi Arabia had only Abdullah. The emirate, meanwhile, has many sticks to send shivers in the Saudi backyard.
From an army of disgruntled Islamists to young neo-Arab nationalists who refer to themselves as “al-orobiyoun al-judud” (“the new Arab nationalists”), Qatar patronises multiple modern Saudi political trends, including young intellectuals and activists eager to find a forum and outlet for their ideas. Qatar can easily continue to improvise as it has done already.
More importantly, Qatar can also play the tribal game that the Saudis have already started. Almost all the major Arabian tribes of Ajman, Shammar, Mutair and Otaiba have cousins and extended families on both sides of the border.
For example, the Shammar, who once ruled from Hail in the north of Saudi to Sinjar in Iraq, are well represented in Qatar. There, they have found employment and better salaries than either their cousins in the Saudi National Guard or those working as unsuccessful farmers in the Nafud Desert and around their historical town in the north of the country.
The same applies to other tribal groups, especially those who continue to hold vendettas against the Riyadh regime for excluding them from any important government positions.
Many tribal groups have no serious affinity to al-Saud and can easily switch allegiance as they used to do in the past. Tribal leaders, and there are many aspiring ones, are pragmatic political actors who pursue their own interests
Many among them resent the fact that they had been used to establish the kingdom as Unitarian warriors (ikhwan al-tawhid) only to be eliminated and dismissed immediately after the mission was accomplished.
The Saudi government is mistakenly thought of as a tribal kingdom. In fact, it marginalised all tribal groups and eliminated their troublesome leadership. It incorporated the tribes in the National Guard but failed to incorporate them in government and leadership. In this part of the world, history matters.
Many tribal groups have no serious affinity to al-Saud and can easily switch allegiance as they used to do in the past. Tribal leaders, and there are many aspiring ones, are pragmatic political actors who pursue their own interests. They switch allegiance depending on their specific needs and follow the one who promises to fulfil their aspirations.
Although their rhetoric emphasises a rigid tribal code, any historian can trace their oscillating loyalties and their shrewd manoeuvres. Only an Orientalist can still hold the view that Arabian tribal allegiances follow rigid codes like fossils from the past.
They are, above all, shrewd political actors who have survived the colonial past and the onslaught of the nation states. They may express themselves in archaic poetry and celebrate camels, coffee pots and chivalry of a bygone era but they remain a dormant force that governments can mobilise should they need them.
They are now educated and willing to switch from old rhetoric about tribal solidarity and glory to new political ideas. Kuwait’s famous lawmaker and activist Mussalam al-Barak, who had been in and out of prison for defying the Al-Sabah ruling family, is a stark example of the “tribal modern”, who can mobilise across tribal divides. Qatar can easily find a Saudi version who will no doubt trouble Riyadh.
By attempting to meddle in Qatari royal family politics, the Saudis are playing with fire and they risk burning their fingers.
Their desperate attempt to promote an alternative Qatari leadership is an awkward blast from the past that has so far failed to achieve its objectives.
Madawi Al-Rasheed is a visiting professor at the Middle East Centre at LSE
The views expressed in this article belong to the author and do not necessarily reflect the editorial policy of Middle East Eye. 

Emad Hajjaj's Cartoon: Assad's Nazi Speech

خطاب نازي

Monday, August 21, 2017

الأسد: الإبادة كحل نهائي لمجتمع أكثر تجانسا

رأي القدس


قبل يوم واحد من الذكرى الرابعة لقصف قواته لغوطة دمشق بالسلاح الكيميائي ألقى الرئيس السوري بشار الأسد خطابا آخر من خطاباته التي تثير عادة الدهشة لامتلائها بأفكار غريبة لديكتاتور يقف على قمّة كبرى من المجازر والمآسي الهائلة فلا يجد غير بضاعته الكاسدة من التعالم والتفاصح والغطرسة التي لا حدود لها.
لم يستذكر الأسد طبعاً أحداً من قتلى هجومه الوحشيّ قبل أربع سنوات الذي قتل مئات الأطفال في ليلة واحدة، ولكنّه أشار مع ذلك إلى أن البلد خسر خيرة شبابه وبنيته التحتيّة لكن، سيادة الرئيس المحترم، ربح «مجتمعا أكثر صحة وتجانساً».

والحقيقة التي يجب أن تقال إن صلافة الأسد المرعبة هذه ما كان لها أن تحصل لولا أنه خرج من مجزرة الغوطة تلك من دون عقاب بعد أن تراجع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عن «الخط الأحمر» الشهير الذي رفعه بوجه الأسد، وكانت تلك، عمليّاً، بداية مشوار طويل لتفكيك مفاعيل الثورة السورية وإيصالها إلى النهاية المحزنة التي آلت إليها.
كان ذلك قراراً دوليّاً شاملاً ومحكماً بإبقاء بشّار الأسد في السلطة وتدمير إرادة السوريين بالقوة والخبث والتلاعب لتمكين «السيناريو» الذي رسمه الأسد منذ بداية الثورة: أنا أو المتطرّفون الجهاديون.
كان مستحيلا ألا تتخلق هذه المعادلة من رحم العبث الفظيع الناتج من عدم قدرة المعارضة السورية المدنية، وحدها، ومن دون دعم دوليّ حقيقي، على وقف مجازر الأسد وحلفائه التي كان قصف الغوطة بالسلاح الكيميائي أحد أركانها، ما أدّى، كما نعلم، إلى صعود «جبهة النصرة» وبعدها ـ على خلفية المستنقع العراقي المديد ـ تنظيم «الدولة الإسلامية»، اللذين تكفّلا، هما أيضاً، بإنهاء ما تبقى من طابع مدنيّ ديمقراطي ووطنيّ للثورة السورية.
من الصعب، مع ذلك، أن تجادل طاغية فريداً مثل الأسد في فكرته هذه عن «المجتمع المتجانس»، من دون ربطها مع فكرة «الحل النهائي» الذي ابتدعه النازيون للخلاص من اليهود، والذي استتبع أيضاً الخلاص من «أجناس أدنى» أخرى كالمسلمين والغجر، ومن كل الأحزاب السياسية المعارضة، وهكذا قاد الأسد، حرب إبادة ضد السوريين غير المتجانسين، ما أدى لمقتل قرابة نصف مليون، واعتقال وإخفاء مليون ونصف المليون، وتهجير 15 مليون سوري، ليكسب «مجتمعاً صحيا متجانساً».

ما يقوله الأسد، أيضاً، أن المجتمع السوريّ كان غير متجانس قبل شنّه حربه الكارثية تلك، والسؤال الذي يخطر في البال هو ماذا كان يمكن أن يفعل أكثر نظام حكم لقرابة خمسين عاماً بحزب شمولي مطلق، وعدد هائل من أجهزة المخابرات وتوابعها التي يسيطر عليها من اتحادات عمال وفلاحين وشبيبة وصيادلة وأطباء ومهندسين وكتاب، كي يتمكن من تأسيس «مجتمع متجانس»؟
بعد الملايين الذين دمّرت مدنهم وهجّروا ولوحقوا واعتقلوا واختفوا وماتوا يحقّ فعلاً للرئيس السوري أن يتحدّث عن «مجتمع متجانس» و«صحي»، وهذا ربح كبير، لكن الربح الأكبر، هو أن الأسد ما زال واقفاً يخطب في الجمهور، وأن عرشه المضمخ بالدماء والمبني على الجثث محميّ بقوات صحية ومتجانسة من الجنود الروس والإيرانيين.

DNA - 21/08/2017 حزب الله..وكذبة التنسيق مع الجيش

Emad Hajjaj's Cartoon: Women Equality

المساواة